*رئاسة الجمهورية اللبنانية*
الرئيس عون طلب من وزير خارجية ألمانيا أن يضغط المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية على إسرائيل للتقيد باتفاق وقف الأعمال العدائية المعلن في تشرين الثاني الماضي.
لسنا من دعاة الحروب لأننا جربناها وتعلمنا منها العبر، لذلك نريد إعادة الاستقرار إلى لبنان بدءاً من جنوبه.
أكدت أن خيار التفاوض هو من أجل استرجاع أرضنا المحتلة وإعادة الأسرى وتحقيق الانسحاب الكامل من التلال، لكن هذا الخيار قوبل من الطرف الآخر بمزيد من الاعتداءات على لبنان في الجنوب والبقاع وارتفاع منسوب التصعيد.
ان عدم تجاوب إسرائيل مع الدعوات المستمرة لوقف اعتداءاتها يؤكد أن قرارها العدواني لا يزال خيارها الأول، ما يُلقي مسؤولية على المجتمع الدولي لدعم موقف لبنان.
الجيش اللبناني يقوم بواجبه كاملاً في جنوب الليطاني، إضافة إلى مهامه الكثيرة على مستوى الوطن ككل، ولبنان يرحب بأي دعم للجيش وتوفير الإمكانات الضرورية لتمكينه من القيام بدوره الكامل في حفظ السيادة وسلامة الوطن.
لبنان مستعد للمفاوضات لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، لكن أي تفاوض لا يكون من جانب واحد، بل يحتاج إلى إرادة متبادلة، وهذا الأمر غير متوافر بعد، أما شكل التفاوض وزمانه ومكانه فيُحدد لاحقاً.


